الحر العاملي

578

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

ومنها : كون بعض رواته منهم وإن كان مرويّا عن ضعيف أو مجهول أو مرسلا لما مرّ . ومنها : كون بعض رواته من الذين وثّقهم الأئمّة عليهم السلام ، أو أمروا بالرجوع إليهم . ومنها : موافقته للقرآن إذا كانت الآية واضحة الدلالة وتفسيرها واردا عنهم عليهم السلام . ومنها : موافقته للسنّة المعلومة الثابتة . ومنها : كونه مكرّرا في كتب معتمدة ، فإنّ وجوده في كلّ واحد منها قرينة . ومنها : كونه من الضروريّات ، وهو راجع إلى ما قبله لأنّها كلَّها متواترة . ومنها : عدم وجود معارض فإنّه مجمع عليه وإلَّا لنقلوا له معارضا . ومنها : عدم احتمال التقيّة لعدم موافقته للعامّة . ومنها : تعلَّقه بالاستحباب بعد ثبوت المشروعيّة لما مرّ من أحاديث من بلغه شيء من الثواب . ومنها : موافقته للاحتياط لتواتر الأمر به . ومنها : اجتماع قرينتين فصاعدا ممّا ذكر . ومنها : موافقته لدليل عقليّ قطعيّ ، وهو راجع إلى موافقته للنصّ المتواتر لأنّه لا ينفكّ منه أصلا . ومنها : موافقته لإجماع المسلمين . ومنها : موافقته لإجماع الإماميّة . ومنها : موافقته للمشهور بين الإماميّة ، والقرائن غير منحصرة في ذلك ، وإنّما ذكرنا نبذة منها دلَّت عليها الأحاديث ، وحصل العلم بأنّها من أسباب اليقين ، واعترف بها جماعة من المتقدّمين والمتأخّرين ، وأكثر أحاديث كتابنا هذا